كيف يمكن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة؟

كيف يمكن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة؟

كيف يمكن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة؟ يمكن أن تكون الكتابة التعبيرية واحدة من أقوى الأدوات للتخلص من الألم المزمن والقلق. لقد كانت كذلك بالتأكيد بالنسبة لي.

لكن في بعض الأحيان، قد تجد أنه عندما تقوم بتدوين مشاعرك، فإنها تتحرك في دوامة تؤدي إلى تضخيم مستويات الألم والقلق بدلاً من تقليلها.

إذًا كيف يمكننا أن نعكس الدوامة العاطفية ونعيد توجيه مشاعرنا نحو التحرر؟

لا توجد تقنية سحرية واحدة تناسب الجميع. ولكن إليك بعض الأفكار التي يمكنك تجربتها…

1. حرر ضغوطك

مهما كانت المشاعر المتصاعدة، دعها “تخرج” على الصفحة حتى النهاية.

إذا كان الغضب هو الذي يريد تدمير شخص ما تمامًا، فدعه يجسد هذه الرغبة حتى الاكتمال الكامل (على الصفحة، حيث لا يمكن لأحد أن يتأذى فعليًا!)

ثم دع الغضب يتنفس الصعداء بينما يطلق بعضاً من بخاره…

2. كن واضحاً

الآن بعد أن تم إطلاق بعض البخار، تعرف على سبب نوبة غضب مشاعرك.

اسأل مشاعرك:

  • عزيزتي العاطفة، ما هو شعورك؟
  • ماذا تريدين مني أن أعرف؟
  • ما الذي تخافين منه أو تحاولي حمايتي منه؟
لا تأخذ مشاعر الغضب على المحمل السيء دائماً، فهي في كثير من الأوقات تريد إخبارك بشيءٍ ما. زينب عمارة
كن واضحاً

3. تصرف بشكل عملي

الآن بعد أن أصبحت لديك فكرة عما تشعر به مشاعرك، اكتشف ما تحتاجه لكي تشعر بالأمان والكرامة.

اسأل مشاعرك:

  • عزيزتي العاطفة، هل هناك إجراء تريدين مني أن أقوم به نيابة عنك؟ (مثل وضع الحدود، والتواصل مع الدعم، وممارسة اللطف مع الذات، وما إلى ذلك)

الأمر بسيط عليك أن تعرف فقط كيف يمكن تفريغ المشاعر من خلال الكتابة؟

4. اتخذ إجراءً بسيطاً

لا شيء يهدئ المشاعر مثل اتخاذ إجراء نيابة عنها!

لكن خذ الأمر ببطء. لا يتعين عليك إلقاء نفسك في أعماق حمام السباحة — خاصة إذا كنت تجرب شيئًا يبدو غير مألوف أو محفوفًا بالمخاطر.

يمكنك أن تأخذ الأمور خطوة صغيرة وقابلة للتنفيذ في كل مرة. 

ربما تبدأ ببساطة بتخيل الإجراء الذي ستتخذه، أو كتابة يومياته عنه. 

بعد ذلك، تدرب على نسخة صغيرة جدًا من الإجراء عدة مرات ثم قم بالبناء من هناك.

عندما تكون في شك، فإن التباطؤ وممارسة التعاطف مع الذات هما دائمًا الطريق الصحيح!

ما هو ألطف شيء يمكنك القيام به لجسمك في هذه اللحظة؟ ربما هذا الشيء الوحيد هو كل ما تحتاجه الآن.

تذكر دائماً أن المشاعر هي اللغة التي يتحدث بها الجسد معك ليخبرك عن نفسه الكثير والكثير من الحكايات.

ليس عليك سوى أن تسمع مشاعرك جيداً لتفهمها وتحلل ما تقوله لك بالورقة والقلم.

إمضاء/ زينب عمارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top